سد أثري من العصر الإسلامي المبكر داخل نطاق متنزه سيسد الوطني، يجمع هندسة إدارة المياه والنقوش التاريخية والمشهد الجبلي.
سد سيسد، المعروف أيضًا بسد معاوية وسد العباد، من أشهر السدود الأثرية في الطائف. شُيد بالحجارة الجرانيتية في وادي سيسد، ويحمل نقشًا تأسيسيًا يرجع وفق غالبية المصادر الرسمية إلى سنة 58هـ/678م في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان. يقع المعلم ضمن نطاق متنزه سيسد الوطني، حيث تلتقي الأودية بالمرتفعات والأشجار البرية. الزيارة خارجية وتتأثر بالطقس وجريان السيول وحالة مسار الوصول؛ لذلك ينبغي الالتزام بالممرات الآمنة وعدم التسلق على جسم السد أو لمس النقوش.
اتصل بنا لمعرفة المواعيد المتاحة وأفضل سعر لعدد الأشخاص عندك.
يرتبط الاسم بالخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، الذي يرد اسمه في قراءة النقش التأسيسي. ويشتهر الموقع رسميًا ومحليًا أيضًا باسم سد سيسد.
تساعد هذه التسمية على ربط المعلم بتاريخ المنشآت المائية في العصر الإسلامي المبكر.
تنبع أهمية السد من النقش الذي يؤرخ إنشاءه في صدر العصر الأموي. تختلف بعض القراءات حول اسم منفذ البناء، لذلك لا ينبغي تقديم اسم البنّاء بصيغة قطعية.
حافظ على مسافة آمنة ولا تلمس النقش أو تكتب على الصخور.
شُيد السد من كتل حجرية في موضع يستفيد من تضاريس الوادي. وتُظهر بقاياه كيف استُخدمت المنشآت المائية لحجز المياه ودعم الاستقرار والزراعة.
المشهد يوضح تفاعل العمارة القديمة مع طبيعة الجبال ومسارات السيول.
يقع السد ضمن بيئة متنزه سيسد الوطني التي تتميز بالأودية والمرتفعات والنباتات البرية. ويمكن جمع مشاهدة السد مع جولة طبيعية بحسب حالة الطريق والطقس.
مرافق المتنزه لا تعني بالضرورة وجود الخدمات نفسها ملاصقة لجسم السد.
لا تتسلق جدار السد ولا تلمس النقوش أو تكتب على الصخور. تجنب مجاري السيول وقت الأمطار وتحقق من حالة الطريق قبل الانطلاق.
احمل الماء والحذاء المناسب، واتبع أي تعليمات ميدانية لحماية الزوار والمعلم.
راسلنا على واتساب وسنرسل لك التفاصيل والأسعار وأقرب المواعيد المتاحة خلال دقائق.