تجربة موسمية بين حقول الورد الطائفي، تتعرّف خلالها على الحصاد والتقطير ومنتجات الورد بحسب ما تتيحه كل مزرعة.
تمثل مزارع الورد الطائفي منظومة زراعية وثقافية موزعة في أنحاء الطائف، وليست وجهة واحدة أو منشأة موحدة. تبدأ رحلة الورد من العناية بالشجيرات، ثم قطف الأزهار صباحًا خلال الموسم، وصولًا إلى التقطير وإنتاج ماء الورد والزيت العطري. أدرجت اليونسكو الممارسات الثقافية المرتبطة بالورد الطائفي على قائمتها التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي عام 2024. تختلف إمكانية الزيارة والأنشطة من مزرعة إلى أخرى، لذا يلزم التنسيق المسبق.
اتصل بنا لمعرفة المواعيد المتاحة وأفضل سعر لعدد الأشخاص عندك.
الورد الطائفي جزء من هوية المنطقة وممارساتها الاجتماعية والاقتصادية، وليس مجرد محصول موسمي. تتوارث الأسر والمزارعون خبرات العناية بالنبات وقطف الأزهار وتحويلها إلى منتجات عطرية.
زيارة المزرعة، عندما تكون متاحة، تمنح التجربة سياقًا حيًا يربط الرائحة بالأرض والعمل المحلي.
يبدأ الحصاد عادة خلال فصل الربيع، وتشير مصادر اليونسكو إلى انطلاقه في مارس واستمراره لأسابيع. يتغير التوقيت الفعلي من عام إلى آخر بحسب الطقس وارتفاع المنطقة والمزرعة.
قبل التوجه، تواصل مع المزرعة للتأكد من وجود الإزهار والجولة أو نشاط القطف في يوم زيارتك.
تُقطف أزهار الورد تقليديًا في ساعات الصباح المبكرة للمحافظة على خصائصها العطرية قبل نقلها إلى السوق أو مواقع التقطير.
قد لا يكون القطف متاحًا للزوار في كل مزرعة، لذلك لا تفترض أن التجربة تشمل المشاركة ما لم تؤكد الجهة ذلك مسبقًا.
تعتمد العملية التقليدية على تسخين الورد مع الماء ثم تكثيف البخار لإنتاج ماء الورد، بينما يحتاج استخراج الزيت العطري إلى خبرة ودقة.
تختلف عروض الشرح والتقطير بين المزارع والمعامل، وقد تكون موسمية أو متاحة ضمن مواعيد محددة فقط.
مزارع الورد وجهات متعددة وليست موقعًا واحدًا بنظام موحد. لا تفتح جميعها أبوابها للزوار، ولا تقدم كلها جولات أو قطفًا أو عروض تقطير.
اختر المزرعة أولًا، ثم اسأل عن الموقع الدقيق وموعد الدخول والأنشطة المناسبة للعائلة قبل الانطلاق.
راسلنا على واتساب وسنرسل لك التفاصيل والأسعار وأقرب المواعيد المتاحة خلال دقائق.